عبد الرحيم الأسنوي
156
طبقات الشافعية
وخمسين وثلاثمائة ، ومات سنة تسع وعشرين وأربعمائة ، قاله ابن الصلاح في « طبقاته » . زاد الذهبي فقال : كان صالحا : زاهدا ، مقلا من الدنيا . « 938 » - أبو الحسن ابن القزويني أبو الحسن ، علي بن عمر بن محمد البغدادي المعروف بابن القزويني ، صاحب الكرامات المعروفة ، والمناقب المشهورة . كان عارفا بالفقه والقراءات ، والحديث ، ملازما لبيته ، مكاشفا بالأسرار ، ويتكلم على الخواطر ، وافر العقل ، صحيح الرأي ، تفقّه على الداركي ، وقرأ النحو على ابن جنّي ، وعلّق عنهما تعليقتين ، وأملى عدة مجالس . ولد ببغداد ، ليلة الأحد الثالث من المحرم ، سنة ستين وثلاثمائة ، ومات ليلة الأحد لخمس خلون من شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ، وصلّى عليه في الصحراء . ذكره الخطيب في « تأريخه » وقال : ولم أر جمعا على جنازة أعظم منه ، وغلقت بغداد كلها في ذلك اليوم ودفن بمنزله بالحربية ، ذكره أيضا ابن الصلاح ، وعدد كراماته وأطال في ترجمته ، ولم يؤرّخ مولده ولا وفاته . « 939 » - القضاعي صاحب خطط مصر أبو عبد اللّه ، محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي . قال ابن خلكان : كان فقيها شافعيا ، تولّى القضاء بالديار المصرية ، روى عنه جماعة . منهم : الحميدي ، والخطيب البغدادي ، وصنّف كتبا كثيرة منها : « الشهاب في الحديث » وهو الكتاب المعروف .
--> ( 938 ) راجع ترجمته في : تاريخ بغداد 12 / 43 . ( 939 ) راجع ترجمته في : وفيات الأعيان 4 / 212 ، العبر 3 / 233 .